تخطَّ إلى المحتوى
mohlaمهلة

من نحن

بنيناها لأننا عشنا المشكلة

لم تأتِ مهلة من دراسة سوق، بل من خمسة عشر عاماً داخل العمليات واللوجستيات والعلاقات الحكومية في السعودية — ومن مشاهدة منشآت جيدة تتعطل بسبب تاريخ لم يتابعه أحد.

قصتنا

خمسة عشر عاماً من الأوراق، تحولت إلى منتج

بدأ مؤسسنا في الإدارة والموارد البشرية بجدة عام ٢٠١١، ثم أمضى عقداً في اللوجستيات والمستودعات والعمليات — مشروع إنشائي في المطار، ومنشأة تصنيع، ومجموعة مقاولات، وعمل خاص في الاستيراد والتصدير.

قطاعات مختلفة ودرس واحد يتكرر: المنشآت لا تتعثر بسبب العمل نفسه، بل لأن ترخيصاً انتهى، أو تصريحاً سقط، أو وثيقة لم يتابعها أحد حان موعدها.

ومع ممارسة العلاقات الحكومية مهنياً أصبح النمط واضحاً لا يمكن تجاهله. كل عميل يحمل العبء المجزّأ ذاته — التزامات موزّعة على عشرات البوابات، تُتابَع في جدول بيانات يحدّثه أحدهم حين يتذكر. ولا أحد يملك نظاماً.

فبنينا هذا النظام. مهلة هي تلك الخبرة وقد تحولت إلى برنامج: كل التزام في مكان واحد، مع عدّاد لكل منها، وتنبيه يصل فعلاً إلى إنسان قبل أن يمر الموعد.

كيف نعمل

ما نلتزم به

عربية أولاً، لا مترجمة

مبنية من اليمين إلى اليسار من الأساس، باللغة التي تُدار بها الأعمال هنا فعلاً — لا منتج إنجليزي أُلحقت به العربية.

صراحة فيما نقدّمه

نخبر العملاء بصدق بما يستحقونه وما لا يستحقونه، وبالمدة الحقيقية لأي إجراء. لا أحد يستفيد من التفاؤل بشأن مدة حكومية.

مبنية على عمليات حقيقية

كل خاصية موجودة لأن أحد أفراد هذا الفريق تضرّر من غيابها. لا شيء هنا نظري.

رؤية ٢٠٣٠

الالتزام يتحول إلى بنية تحتية

تُرقمن المملكة بيئتها التنظيمية بوتيرة تفوق معظم دول العالم. منصات أكثر، وشفافية أعلى، والتزامات تُسجَّل وتُطبَّق آلياً. وهذا في مصلحة الأعمال — بشرط أن تراها كلها في مكان واحد. ومهلة وُجدت لتجعل هذه الرؤية أمراً اعتيادياً.

شاهد التزامك كله في مكان واحد

احجز جولة توضيحية ونعرض لك مهلة على التزاماتك أنت — دون أي ارتباط.

أو راسلنا على hello@mohla.co